الخميس، 22 سبتمبر 2011

وفقك الإله ..!








 منى ستغير عآلمهآ عنّآ الليلة .. وستقلب عآلمه رأساً على عقب




عآودتني رغبة أن أوسع المأذون الشرعي ضرباً حتى الهلآك البآرحة ..
لأنه وللمرة الثآنية ، يتسبب في كتآبة أورآق تبعد أنثى أخرى عن بيتنآ ..
وليست أي أنثى ..
فتخيل كيف أن الطهر والنقآء قد خلقآ من أجلهآ ومعهآ  ، وأن جمآل الدينآ بأكملهآ وزخرفهآ قد نمآ في عينيهآ ..
هل تعتقد بأنك ستجعلهآ توقع تلك الأورآق ..
هل ستقف مكتوف اليدين أمام مسرحية زوجتك آبنتي وقبلت ؟!
لآ أظن ذلك ..
لكن بعيداً عن آمنيآتي السخيفة ..
أسأل الله أن يوفقهآ ويبآعد بينهآ وبين مآ تكره مليون سنة ..



الأحد، 11 سبتمبر 2011

أخت وليد 3>







وليد ..
أتدرك بأنك بعد أن رحلت عن الوطن ، سآده سوآد عجيب ..
وآصبحت المآذن مقوسة وكأنهآ آستسلمت للموت ..!
وتجردت المملكة من ردآئهآ كعروس في يومهآ الوطني ..!
آصبحنآ نتنفس اللاشيء ..
وندور في دوآئر مغلقة ، ونتحدث في أحآديث عقيمة ..!
لكنك عدت ..!
أو ساقول أعدت الحيآة ..!
و وهبتنآ كل مآ كآن ينقصنآ ..
وهبتنآ أنت ..!
وأرجعت الألوآن إلى أمآكنهآ ..
وهآ أنآ أرى المملكة تتأهب للفرح ، ليس بيومهآ الموعود ..
ولكن برجعتك أنت إليهآ ، إلى أرضهآ ..
والله مع بريطآنيآ العظمى ..!
فلآ أدري إن كآنت لآ تزآل عظيمة أم لآ .! 

صبآحُك سكر /










كنت أرآه كل صبآح أمآم ذلك المقهى ..
يجلس لسآعآت يقلب جريدته ويحتسي قهوة لآ أعلم عن مذآقهآ أي شيء ..
لكن رآئحتهآ تجذبني ..
دآئماً مآ أرآه يحمل دفتراً لمذكرآته ، أو خوآطره , أو أشعآره ..!
لآ أعلم لكنه يكتب فيه بآستمرآر بعد أن يبدأ المقهى بآغلآق أنوآره وتقليب المقآعد ..
أصبح بالنسبة لي غموضاً لآ أمل من تقليبه ..
أصبحت رغبتي في الجلوس معه وتذوق طعم قهوته غريبة الرآئحة كبيرة ..
أريد أن أقرأ له الجريدة ، وأحآول تفكيك مآ يكتبه في ذلك الدفتر ..
أريد أن يدفع لي حسآب مآ أشربه كمآ يفعل مع البآقين الذن يبدو بأنهم يستمتعون بطعمهآ معه ..
في البدآية كنت مترددة من ذهآبي إلى هنآك والجلوس معه ..!
خفت أن آتي في اليوم الذي يليه وأجده قد فرغ المقهى من المقآعد حتى أستوعب أنه لآ يستطيع آكمآل قهوته معي ..
لذآ بدأت التقرب من بعيد ..
في البدآية بدأت أصبح وأمسي عليه كل يوم ..
ومن ثم بدأت أجلب له الجرآئد وآجلس في مكآن بعيد عنه قليلاً .. وأرآقبه من خلف أورآقي ..
حتى جآء ذلك اليوم الذي دعآني فيه لشرب القهوة معه ..
في الحقيقة صحبته ممتعة ، وقهوته لذيذه وموزنه ..!
آصبحت في كل يوم أجلب معي كوب أو كوبين ليملئهآ لي ..
حتى أنني إذآ غبت عن لك المقهى بسبب عمل أو سفر ..
اشعر بشوق في رأسي لقهوته ..
لكن بالرغم من محبتي لتلك القهوة ..
إلآ أنه في أحيآناً كثير يصبهآ لي مره ، ويخبرني بأنه في المره القآدمة سيجلب سكراً ليحليهآ ..
وفي كل مره ، يأكد لي بأن السكر قد آنتهى ، أو آحترق بعد أن نسي القهوة على النآر لمدة طويلة ..
ومع هذآ وذآك أشربهآ ..
مآ آخآفني الآن ، أنه البآرحة .. [ وعدني ] بجلب السكر اليوم ..!
وآنقضى اليوم ولآزآلت قهوتي مره ..!


لكن لحظة ..
هآ أنآ ألمحه قآدماً من بعيد ملوحاً لي بكيس سكر ..!

الجمعة، 19 أغسطس 2011

Action













هل أحسست يوماً بأن أحد القصص التلفزيونة تحكي قصتك ..
وأنه في أقل التفآصيل تذكرك بذكريآتٍ قديمة وتعود بك إلى الورآء محدثاً ألم في رقبتك ..!
وكأنهم قد سرقوآ من متجر ذكرياتك المقفل أهم التفآصيل .
تباً ..
كلمآ آقنعت نفسي بأنني نسيت ، تجتآحني العديد من الأسبآب لتذكرني بتلك القصص القصيرة ..
وتجعلني آقآرن بين الصور التي تعرض أمآمي وبين صوري التي أعدت رسمهآ ..
وأبتسم في كل مرة أجد فيهآ أن الشبه وآضح حتى في الملآمح ..
وفي الكلمآت ..
والأحدآث ..
ولربمآ الأمآني ..
لكن المؤلم ، أنه حينمآ تتعدى تلك القصة التلفزيونية حدود ذآكرتك ..
وتجعل مآ كآن مستحيلاً في قصتك حقيقياً ..
ويعيشون مآلم تعشه ..!



أيكفي البكآء من أجل ذلك ؟!

الاثنين، 8 أغسطس 2011

مجرد ( هرج ) -2-









تكملة لهذيآن البآرحة ..!
الذي لم أعي مآ كتبت فيه إلآ بعد آن آستيقظت في اليوم الآخر ..
وعلى ذكر الآخر ، ينتآبني شعور بالغربة في بعض الآحيآن ..
ليس لسبب معين ، ولآ أدري مآ السبب في الحقيقة ، لكن أعتقد بأن البعد عن المكآن لفترة يمسح من ذآكرتهم ملآمحك القديمة ..
ويجعلك مجرد ضيف ثقيل على أتفآسهم ، ومن بين نظرآتهم تود لو أن تقتلع نفسك من بينهم ..
لكنك تعلم في قرآرة نفسك أنك لآ تريد ذلك ..
لأن ثمة أشخآص ربمآ أصآبع اليد الوآحدة أكثر منهم ، يريدونك بينهم ..
إذاً سأظل هكذآ ، أرقد على أنفآسهم كل يوم ، من أجل أولئك ..
أتعلم .. حدثني القمر ذآت ليلة عن سيدة في أقصى الشمآل ..
ليست سيدة ، ربمآ عجوز كهلة .. مآ الفرق ؟!
على كل حآل ، أخبرني أنه تقرأ الكف ، وتخبرك عن المستقبل ..!
في الحقيقة ، أنآ لست ممن يصدقون بهكذآ أخبآر ..
لكن القمر ألح علي بالذهآب إلى هنآلك من أجل التجربة ..
حزمت أمتعتي وسرت بآتجأه الشمآل
وفي الحقيقة ، طآل الشمآل جداً ، حتى خيل لي أنني وصلت إلى الجنوب مجدداً ..
لكن قبل ذلك بقليل وصلت إلى بيت كبير ..
لكن رغم ذلك كآن البآب صغيراً جداً ، حتى أنني آضطررت إلى الإنحآء للدخول .
ولآ تسألني كيف عرفت أن ذلك البيت هو بيت تلك العجوز السيده ..!
المهم ، بعيداً عن التفآصيل ، وجدتهآ .
كآنت تجلس على كرسي كبير خشبي ، تنظر إلي بنصف عين .
أحسست وكأنهآ تقرأني ، أو تحآول ذلك .
أشآرت إلي بالجلوس ، وذهبت إلى غرفة مجآوره .
بعدمآ خرجت تبين أن تلك الغرفة لم تكن إلآ المطبخ ، حيث كآن بحوزنهآ كوبٌ من القهوة المرة السودآء ..
أجبرتني على شربه ، رغم أنني - ولآ تخبر أحداً - خفت أن يكون مجرد سم فئرآن أو شيء كهذآ ..
بعد أن شربته مرغمة آنتآبتني رغبة بالقيئ وآخرآج مآ شربته .
لكن صوتهآ قآوم رغبتي .
قآئلة بصوت مبحوح : إني أرى نصيبك يرتسم في فنجآنك يآ صآحبة القمر ..
إلتفت نآحيتهآ ، وبقآيآ القهوة في فمي تمنعني من الحديث .
لكن يبدو أنهآ فهمت أنني أريدهآ أن تستمر فأكملت ..
آسمه جميل ، وشكله جميل ، ولديه من المآل مآ يكفيك ويكفي أطفآلك الثلاثة القآدمون .
حقيقة .. فجعت أنهآ عرفت أنني أتمنآك ، وأنني أحلم بك ، وأنني آخترت آسمآء أطفآلي الثلآثة ..
حسناًُ ، لم تكن تلك القصة إلآ خرآفة من عقلي ، سردتهآ عليك لتعلم بحجم شوقي ولهفتي إليك ..
وأيضاً في الحقيقة لآ يوجد شخصاً أتمنآه بالفعل ، ولآ أحن إليه ولآ اشتآق ..
ولم أفكر حتى الآن ، هل أنجب ثلاثة أطفال أم أربعة ؟! أم أكتفي بآثنآن ..
لكن لو عدت لتقرأ القصة من جديد ستعرف المغزى من كذبتي الحمرآء ..
نعم .. كذبتي حمرآء .. لأنني لآ أحب اللون الأبيض في الكذب ..
فلو كآن الأبيض يكذب ، لمآ اصبح أبيض ..
لكن نحن البشر نحآول تدنيس كل مآهو جميل وأبيض ..
أولم يقولوآ أن الحجر الأسود في مكه كآن آبيضاً ، وبفعل البشر آقتلب لونه ..
وأضف إلى ذلك أنني لآ أكذب إلآ في حآلآت نآدره ..
لذآ أطلق على كل كذبة لون متجدد في كل مرة ..
كالمرة التي كذبت عليك فيهآ ، أتذكرهآ ؟!
قلتهآ قبل قليل ، أنآ لآ أكذب ، بالرغم من أنني أكذب على أكثر النآس كل يوم ..!
لكن لحظة أنآ لآ أحب تسمية كذبي كذباً ، لأنني بذلك الكذب كنت أتحآشى من الوقوع في صدآم مع النآس الذين لآ أحبهم ..!
أتلآحظ أنني كررت كلمة الكذب ..
وبمنآسبة ذكر كلمة كلمة ..
أصبح هذآ الهذيآن الذي أصبت به البآرحة مصآحباً لي ..
دعوكم ممن آكلمه في الأعلى قبل قليل ، لم يكن إلآ عقلي يحآدث نفسه ..
ودعوني أعود للموضوع الأسآسي ..
مآذآ كنت أقول ..
آه أجل ، السهر الذي آصبت به مؤخراً ..
في الحقيقة ، منذ يومين وأنآ أكتشف في كل دقيقة مرض جديد مصآبة به ..
فقي أول يوم آكتشفت أنني مصآبة بدآء العجز عن الكتآبة ، والكتم اللامطآق ، و النسيآن ، والكذب ، والسهر ..
لحظة ..
لم يكن كل هذآ الكلآم الذي كتبته هو مآ توقفت عنده البآرحة ..
 البآرحة ، كنت أتكلم عن وزني الزآئد ، وكيف أنني ملئت نفسي بمشآعر لآ تحصى ولآ تعد ...
حتى أنني بت أحسس بهآ تتقآفز عن يمين وعن شمآلي إذآ آعتدلت في جلستي .
بظنكم مآهو النظآم الحيآتي الصحي الذي يجب أن اقوم به كي يعود وزني للسآبق .
هل أحتآج إلى ممآرسة ريآضة اللآمبآلآة ؟
أم أكتفي بقطعة أمل في الصبآح البآكر مع كوب أمنية ؟!
يقولون أنهآ مفيده جداً ، وتنقص الكثير من الوزن ..
لكنهآ تكسر الميزآن في آخر الشهر ..!
لآ أدري مآ أجرب فأنآ حتى الآن آحس بالإمتلآء ..


















هآ أنآ أعآود الكتآبة رغم أنني مصآبة بدآء العجز
بدآ يخيل لي أنني لست أنآ من يكتب ..!

الأحد، 7 أغسطس 2011

مجرد ( هرج )














هل رآودتك يوماً رغبه مفآجئه في الكتآبة ..
و ودت لو أنك تملك قآموساً في رأسك ليسآعدك على كتآبة كل شيء .. وأي شيء ..
سآبقاً كنت أرى أن أصآبعي تتوجه إلى القلم أو إلى لوحة المفآتيح فقط عندمآ يكون هنآك شيء معين أريد الكتآبة عنه ..
لكن في كل يوم كآنت تختلف نظرتي ..
وأصبحت أحيآناً أتوق لإمسك القلم بين يدي للثرثرة فقط ..!
أترآه مرض قد أصآبني ..
أم أن عآده الكبت التي آكتسبتهآ مؤخراً هي أصبحت ذلك الشيء المعين الذي أريد الكتآبة عنه ؟!
لآ أدري ، لكن كل مآ أعرفه أني بت أريد الكتآبة وبشرآهة . بالرغم من أنني عندمآ أشرع فيهآ لآ أجد أي كلآم أكتبه
وتجد أن كل سطر يمتلئ بالكلمآت أعود لأضع عليه خط عريض في أوسطه ، بمعنى : سطر ملغى .
وفي النهآية أجد أن كل أسطري ملغآة ..
شيء غريب لم أعهده من قبل ، ولم أشعر بمثل هذه الأعرآض منذ أن رآفقتني الكتآبة .
أصبحت أبحث عن اي علآج ، وأي وصفة كلآمية ، أو أي تعوذية حرفية تبقيني بعيدة عن هذه الآفه .
التي بدأت أحس بأني أريد مصلاً لهآ .. لكي تصبح يدآي ذآت منآعة قويه ..
على كلٍ ..
يبدو أن الفآئده الوحيدة التي أخذتهآ من هكذا علّه .. أنني أصبحت أعرف أن أكثر الأمرآض قتلاً ..
هو الكتم .. ويبدو أنه مرض بطيئ القتل ، لكن في كل مره تتجرع مرآرة مآ .
لتضمهآ إلى سآبقتهآ ، تجد أن حلقك قد تجرح ، وصوتك رحل ، وراسك ممتلئ ، وقلبك مجروح ، ومعدتك خآوية .
تجد أن وجهك أصبح مصفراً ، وعينآك بالكآد تتنفس ، وأنفك لآ يشتم إلآ رآئحة البؤس ، وأذنآك تنجذب للسيء فقط ..!
قد يكون الحآل كله كمآ أسلفت سآبقاً .. أقرب للموت ..
ومع هذآ وذآك ، تجدك في كل مره تتجرع ألماً ، وفي كل مرة تزدآد القضمه ..
وفي كل مرة تختلف الوسيلة ، فمرة تجد أن ملعقة كبيرة أشبه بحرآثة أرض تجتآح فمك ..
والمرة الأخرة مجرد يد تحآول آقتلآع لسآن المزمآر الخآص بك قبل أن تخرج يدهآ من حنجرتك مسببتاً جروح من الدرجة المآئه ..
أو مره تكون قد أرغمت على إلتهآمهآ ، ومسح أنفك بالأرض بعد أن آبتلعتهآ ..
لكن الغريب ..
أننآ صآمدون ، وننتظر الموت في أية لحظة .. !
و حتى الآن ، لم آجرب هذآ النوع من الموت ، ربمآ أكون في منتصف الطريق ، وربمآ في أوله ..!
لكنني بت مؤخراً أدون بعض الملآحظآت من أروآح الجثث السآبقة ..
يبدو أنه موت من النوع النآدر جداً ، ويبدو أيضاً أنه يجعل المرء غير قآدر على المزيد ..
لأنه ممتلئ بمآ لذ وطآب ، وأي كلمة أخرى ، ربمآ تكون القشة التي قصمت ظهر البعير ..
فيتحول ذلك إلى مآ بعد الموت ..
لكنني حتى الآن لم ألتقي بأروآح هؤلآء . ربمآ لأنهم فضلوآ العزلة على رؤية النآس ومخآلطتهم ..
لأنه يبدو ، أن العدوى أصآبتهم من النآس ، أو ربمآ تلك الأعرآض لم تكن إلا من النآس ..
النآس ..
مآ الذي يجعلني دآئماُ أربط كلمة النآس بالنسيآن ؟!
هل هو المعنى كذلك تمآماً ..
أم أن المعنى الأسآسي هو الأنس ؟!
لآ أدري مآ الأقرب برأيك ؟!
أم نستطيع قول أن الأثنين منآسبين !!
ربمآ ..
وبالمنآسبة ، آمتلآء وزني مؤخراً ..
ربمآ لأنني وآفقت على مصآحبة النسيآن ، وجعله صديقاً عزيزاً ..
لأنني أعتقد بعد دردشه قصيرة خضتهآ معه ، أن ذآكرتنآ صغيرة جداً
ربمآ لآ تتعدى بضع السنوآت بآيت ..
لذآ لمآ أجعلهآ مكدسة بأكثر الذكريآت تعآسة ، ولمآ أجعل ذآكرتي تصدر صوتاً في ربيع عمري قآئله ..
الذآكرة لآ تكفي .. قم بمسح بعض المحفوظآت ، أو ترآجع عن الحفظ .. !!
لآ أريد لنفسي في تلك اللحظآت أن تتذكر شيء مريضاً ، ولو كآن من أكثر النآس صحة وعقلاً ..

آه
مآبآلي صرت أهذي .. وأتكلم بكلآم لآ أصل له ؟!
يبدو بأن حلقي قد جف .. وكأس من المآء البآرد سيسقي زرع عقلي ، ويحييهآ من جديد ..!
لكن لحظة ..
تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ..!
إذاً لآ فآئده ..!!
سأقف هنآ ، ومن يدري ربمآ أكمل غداً ..








غريب .. !
ألم أقل قبل قليل أنني مصآبة بدآء الكتآبة ..
لكنني أخرج دآئمة صفر اليدين ..!
مآ الذي كتب في الأعلى إذاً ؟!
أخبروني ؟!

الجمعة، 29 يوليو 2011

















جلست بقربي محاولة أن تنسى كل ما لقيته قبل قليل في بيتها .
مددت لها كوب القهوة الخاص بها وبدأت أتقمص دور الرجل الفكاهي في المكان محآولاً رسم ابتسامة أنتظرها .
أختلق النكتة ، وأعبث بالقصص ، وألون المواقف فقط لأذوب عاشقاً في صدى تلك الضحكة الفاتنة .
وعندما تعبت شفتيها من الإمتداد السحري ، استلقت على العشب الرطب لتزيده جمالاً وتبث فيه الروح من جديد ..
وتحاول أن تسقي الورد بالعطر ككل يوم .
نظرت إلى السماء لثوان ثم إلتفت إلي متسآئلة
: هل تؤمن بأمنيات الشهب .
مال فمي إلى اليسار قليلاً لتظهر تلك الحفرة التي أخبرتني مسبقاً بأنها تعشقها وقلت
: ربما إن كنت مجنوناً في يوم ما ..
أمالت رأسها نحو السماء مرة أخرى وردت علي بهدوء
إذاً يبدو بأنني في قاموسك مجنونة ، أتعلم بأنني في كل يوم أطل من نافذتي أترقب مرور شهاب لأملئه بالأمنيات الثقيلة .!
استلقيت بجانبها وعلقت ناظري بسقف الدنيا معها ، لم أعقب على ما قالته ولم أبدي نصائحاً ..
لأنني أدرك تماماً بأنني أكثر جنوناً منها ..
لذا انتظرت معها حبل الأماني المشع ليمر ..
وما إن لمحته أعيننا ..
حتى أغمض كل منا خآصته ..
وردد كل منآ أمنيته .. لآ أعلم ما الذي تمنته هي !
هل تمنيت تعليم جيداً ، أم استقراراً آمناً ، عائلة بلا مشآكل .. لآ آدري ..!
الذي أعرفه أنني تمنيت أن يملئني الله جنوناً ..

الاثنين، 23 مايو 2011

صورة متكررة ..!











لم أعتقد أنني سأضع الصورة مرة أخرى لأودع الجزء الآخر مني .. !!










أحيآناً تكون اللقاءات الوادعية أكبر مما تتوقع ، حيث أنها تقصم ظهورنا ونسقط على إثرها من سابع سمآء .
نصبح باهتين بلا ألوآن ، يتبدل الكون من حولنا ..
ونكره الحيآة ..!
ومن مجرد خروج من ودعناه من عتبة الباب ، نجد أن الشوق قد طرق بابنا زائراً ..!




في هذه السآعة لآ أدري مآذا أقول ، ولآ اعلم إلى أين ذهبت مني الكلمآت ..
فقط أردت لعبراتي صاحب يكفكف عنها ..
فوجدت كلماتي وعبراتي قد قتلا كل منهما الآخر ..




سآمي ، منى ، عمر .. ستشتآق لكم أروآحنآ 









الاثنين، 20 سبتمبر 2010

أبو خآلد .. وشي الريآض بدونك =(






بعدمآ عآد لينآم في غرفته الصغيرة ، وبعد أن أحسست بالأمآن يحيط بيتنآ من جديد .
هآهو يستلقي على فرآششه ربمآ للمره الأخيره .
حآولت أن أرخي رأسي حتى أتأكد أن مآ نستنشقه ونزفره وآحد .
لأستفيد منه في أوقآت الإختنآق القآدمة .
كيف لآ وهو وليد الذي لآيمكنني تصور الدنيآ بدونه .
بل كيف سيمكنني تحمل السعودية وهو بعيداً عنهآ .
كيف سيمككني تحمل ريآض لآ تحمل قدمآه .
بل كيف سأمر على كل زآوية في بيتنآ دون أن أرى دآئرة الوقآر تلف من حوله .
رفقاً بنآ يآ بريطآنيآ العظمى ..
ورفقاً بحآلك ..
فبعد سآعآت ستحملين على أرضك أطهر روح عرفتهآ وعرفتهآ البشريه ..!
وأعلم أنك يآ أرض السعودية لن تكوني وطناً بدونه .
وسيمر يومك الوطني عروس بلآ رجل ، تزينت من أجل لآ شيء .


أبآخآلد .. ستظل روحك الطآهره تلف بيتنآ ، وسنشعر بذآت الجو الروحآني كلمآ سمعت صوت أذآن يرتفع .
وفقك الإله ..

الأربعاء، 7 يوليو 2010

ودآعية يآ أخر ليلة تجمعنآ ..





وكمآ هي العآدة ..
دآرت الدنيآ ، ومدت يدهآ لتسسرق من بيتنآ فرداً وترسسم له حيآته الخآصة ..
بدأ العد التنآزلي ..
وهـ أنآ أرى يدهآ تمتد حيث آعتآد الجلوس


عبدالله ..
كمآ كنت أخاً ..
كنت رجلاً وزوجاً وأباً ..

الاثنين، 19 أبريل 2010

إهترآء




على أنغآم أغنية قديمة ، كتبهآ عجوز خرف يجلس على كرسي متحرك أمآم مدفئة آمتلأت برمآد الأخشآب
سكن ذلك العجوز قلبي ، متسمراً فيه منذ زمن ، يقبل جدرانه بيته كل ثآنية .
ويشكر الله على أن وهبه مسكناً دآفئاً يحضنه كلمآ أحس بلسعة الهوآء البآرد .
غريب أمره صآحب الشعر الأبيض .
مبتسم دآئماً لآ يخجل من المسآحآت الفآرغة التي تركن بين اسنآنة .
يقف أمآم المرآة لـ سآعآت يدآعب خصلآت شعره البيضآء المتبقية .
يكتب في كل يوم كلمآت جديده وألحآن مختلفة متجآهلاً قبح صوته وآرتجآف القلم بين يديه .
يرسل برقيات في نفس كل من يرآه بأنه شآب لم يمضي على ولآدته سوى بضع أيآم .

حآلياً بدأ ببنآء سسلم عآلي يوصله إلى عقلي أفكر في هدمه وإرجآعه إلى كرسيه المتحرك مرة أخرى .
لأني أرى بأنه قد بدأ بتأليف مسرحيآت أدفع تذآكرهآ قبل أن أنآم .

السبت، 13 مارس 2010

أنتم السآبقون




يرحلون ..
ننظر إليهم وهم بالكآد يستطيعون جمع حاجيتهم عندمآ يبآغتهم هادم الملذات فجأة ..!
يتركون خلفهم أيادي ممدودة بالكاد تلتقط أنفاسهآ ..
يخلفون ورآئهم دنيا قبيحة صغيرة لآ تسوي لمآ ينتظرونه شيئاَ
عندهآ أعود للوراء قليلاً فقط ..
عندمآ خرجت روحهآ للسمآء .
أترآهآ كآنت تعلم بأنها ستموت الآن .
أندمت على كل لحظة كبيرة كآنت أو صغيرة فرطت فيهآ ولآ تجلس لـ تعبد الله فيهآ .
سكون الأموآت يخيفني حتى إنني بت أسمعه كل ليلة .
ليقفز في مخيلتي أفكار عدة .
ماذا فعلت وماذا أعددت وماهو مصيري ؟!


اللهم آرحمهآ وعآفهآ وآعفو عنهآ ووسع مدخلهآ وأكرم نزلهآ وآغسلهآ من بالماء والثلج والبرد ، ونقهآ من الخطآيآ كمآ ينقى الثوب الأبيض من الدنس

الاثنين، 22 فبراير 2010

لنعيش لحظآتنآ





الأغْبِيآءهُم مَن يَبْدأونَ رِوآيَآتهِم مِن ][ نِهَآيآتِهآ
فَيعْرفُون مَآذآ سَستكُون نِهآيَتهم قَبْل أنْ [ تَبْدَأ ]
وَلآ يَستَمتعُون بِأي لَحظةٍ مِن لَحظَآت حُبِهم !!
فَـ لآ تَكنْ غَبياً ..!
وبْدأ رِوآيَتَك مِن مًؤَلِفهآ ..{

السبت، 23 يناير 2010

آعتقآد








تعتقد بأنني أتجآهلهآ ولآ أهتم لأمرهآ .
لآ تدري أنه حينمآ أعلم برحيل شخصاً ما عني ، أحاول أن أنسسحب بهدوء
حتى يتسنى لي الإعتياد على فراقه .
تعتقد أنهآ مجرد ورقة صفرآء معلقة على مرآتي
كلمآ رأيتهآ تذكرتهآ .
ولآ تعلم بأنهآ مرآتي بأكملهآ .
تعتقد أنني لا أموت ألف مرة ومرة وأنا أرى أن اليوم الموعود يقترب بصمت .
ولآ تعلم بأنني في كل ليلة تشاركني وسادتي مقطوعتي الحزينة
عندمآ أعلم بأنه في يوم الخميس 27 - 2 سيخيم على البيت سكون مخيف .
يتخلله صوت نحيب الأمآكن من حولنآ .



وقفك الآله ..


الثلاثاء، 5 يناير 2010

مدينتي [ الصاخبة ]








في سكون مظلم .
وجدت نفسي ألملم ماتبقى مني في حقائب صغيرة ، وأجمع صغائر الذكريات لأملئ جيوبي بها .
أضع مسآحيق الأمل وأحمر شفاة الإبتسامة .
بين دهآليز الحياة .
أركض لاهثة أبحث عن ساحة عظيمة .
مدينة كبيرة ، صاخبة ، مزدحمة
لـ يتسع لي أن أرمي مافي داخلي جميعاً فيها .
حتى لا يستطيع أي بشر كآن أن يجد ولو جزء متجزء منها .
أريد أن أصرخ بكل ما أوتيت حبالي الصوتية من قوه
حتى يضيع صوتي بين رقصات صدى المدينة المتتالية .
وبعدهآ أتوجه إلى كل بيت فيها فـ أعذب سكانه ، وأشوههم ، ولربما أقتلهم .
أريد أن تكون تلك المدينة صافية جديدة ، كحياتي عندما أطلقت تلك الصرخات .
أحرق الأزهار ، وأقتص الأشجار .
واعيد تلوينها من جديد .

ليبث كل لون يتطلخ على يدي روحاً عذبة في نفسي من جديد .